الصين والعالم
روابط نفهمها من خلال الناس والمعرفة والتبادل.
تتشكل صلات الصين بالعالم عبر التعليم والثقافة والتجارة والعلوم وتجارب الناس. نقرأ هذه الروابط من الجانبين، ونميز بين الاتفاق المعلن والمشروع المنفذ، وبين التبادل الإنساني والبيانات الرسمية.
اختر المنطقة التي تهمك
ثلاثة مسارات تفتح أقسامها في هذه الصفحة.
الصين والعالم العربي
لا توجد تجربة عربية واحدة في العلاقة مع الصين. تختلف الاهتمامات والفرص والتحديات من بلد إلى آخر، وتشمل الدراسة والترجمة والطاقة والصناعة والتجارة والسياحة. نبدأ من موضوع محدد وبلد محدد، ثم نسأل عما يعنيه للأفراد والمؤسسات، وما المصادر التي توضح صورته.
المسارات: التعليم، الثقافة، التجارة، تجارب الناس.
الصين وأفريقيا
تضم أفريقيا دولاً ومجتمعات وأسواقاً متعددة، ولا يمكن اختزال علاقتها بالصين في مشروع واحد أو تفسير واحد. نقرأ كل تجربة في سياقها المحلي، مع الاهتمام بالتعليم والعمل والصناعة والبنية التحتية والآثار التي يصفها أصحاب المصلحة.
المسارات: دراسة حالة، تعليم، صناعة، ثقافة.
الصين وأوروبا
تجمع الصين والدول الأوروبية علاقات علمية وتعليمية وثقافية واقتصادية، إلى جانب مجالات اختلاف وتنافس. تساعد دراسة موضوع محدد على تجاوز العناوين الواسعة: من تعاون بحثي إلى تجارة منتج أو تجربة طالب أو مترجم.
المسارات: علوم، تعليم، ثقافة، اقتصاد.
ما الذي يصل الصين بالعالم؟
ننظر إلى العلاقات من أكثر من زاوية، لنفهم أثرها في المعرفة والعمل والحياة اليومية.
الثقافة واللغة
الترجمة والأدب والفنون وتعلّم اللغات وتجارب تساعد الناس على فهم بعضهم بعيداً عن الصور النمطية.
التعليم والعلوم
مسارات الدراسة والتبادل الأكاديمي والبحث، والأسئلة التي تطرحها التجارب المشتركة بين المؤسسات والطلاب والباحثين.
الاقتصاد والتجارة
حركة السلع والصناعة والاستثمار والنقل، مع شرح المصالح والتكاليف والفرص والتحديات في سياق كل موضوع.
الناس والتجارب
قصص أشخاص يعيشون بين لغات وأماكن مختلفة، وما يتعلمونه من الدراسة والعمل والسفر والتفاعل اليومي.